‏إظهار الرسائل ذات التسميات مزرعة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مزرعة. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 25 مارس 2026

ألفزاعة الكبيرة

 


كان هناك مزارع عجوز يملك أفضل مزرعة في المنطقة. قال الجميع إن محاصيله هي الأفضل وأتى الناس من كل مكان لشراء حاجتهم منه. كلما سأله الناس كيف أمكنه زراعة هذه المحاصيل الرائعة، فكان يقول دائما إن الفضل كله يرجع إلى فزاعته. كان يقول دائما: "هذه الفزاعة القديمة هي من تستحق الشكر. إنها تعمل على ألا يقترب غراب أو جرذ أو أي آفة من محاصيلي".

قام المزارع ببناء هذه الفزاعة بنفسه وكان منظرها مخيفا. أمضى شهورًا في العمل عليها لجعلها مرعبة قدر الإمكان. كان يعلم مدى أهميتها لإبعاد الآفات عن محاصيله. أعطاها ذراعين ضخمتين من القش تمتد لستة أقدام وأرجلًا طويلة كبيرة جعلتها طويلة وكأنها شجرة.

ولكن أكثر ما يثير الرعب في هذه الفزاعة كان رأسها. فقد نحته المزارع بنفسه من ثمرة قرع ضخمة. أمضى أيامًا وليالي في تحسين تصميمه حتى أصبح مثاليًا. كان وجه الفزاعة غريبا وقبيحا جدا، حتى أن المزارع نفسه كان يخاف النظر إليه أحيانًا. لكنه كان فعالا، إذ أخاف كل القوارض والطيور التي تغامر بالاقتراب من مزرعته.

كانت المزرعة المجاورة مملوكة لشقيقين شابين يدعيان جوش وهارولد. كانا كسالى ولم يقوما بالكثير من العمل في المزرعة وهو ما أدى إلى تلف محاصيلهم. شعرا بالغيرة من نجاح المزارع العجوز وقررا أن يتآمرا ضده. إذا تمكنا من إفشال عمله، فيمكنهم الاستيلاء على مزرعته وكسب المزيد من المال.

السبت، 21 نوفمبر 2020

الفزاعة

 


كان جيك يمشي في حقل الذرة، ويتذكر بغضب الجدال الذي دار بينه وبين أبيه ذاك الصباح. صرخ "إنها قائمة منذ شهرٍ فقط، ولا تحتاج لتغيير!"

"بل تحتاج لتغيير يا جيك. جميعها! وأريد أن أرى فزاعة جديدة مكان الفزاعة الأولى بغروب الشمس!"

رفع الحقيبة الثقيلة على كتفه ولعن نفسه لأنه لم يفكر في ردّ ذكي على أبيه. أمسك السلم في ذراعه الأخرى مثل رمح. قال لنفسه: "أقوم بكل العمل، ولأودّ مرة واحدة فقط أن تكون لي كلمة فيما يتعلق بوقت وكيفية إنجاز الأمور هنا".

تقدم نحو الرجل المنتصب وأنزل الحقيبة عن ظهره ثم ثبّت السلم على الأرض. "هذه الأشياء تبقى صامدة لشهرين إن تمت رعايتها بشكل جيد"، قال غاضبًا وهو يصعد.

خلع غطاء الرأس لتقابله جيوش من ذباب الخيل. نظر جيك ليرى عيني الصبي اللامعتين والدم الجاف في أنفه، قبل أن يتدلى رأسه إلى الأمام.

قال لنفسه ضاحكا، "نعم. أبي محق".

 

القصة: The Scarecrow

الكاتب الأصلي RavenFlesh

ترجمة Mr. Beshebbu

السبت، 17 نوفمبر 2018

الشيء الذي يسكن الحقول


مرّت أسابيع قليلة منذ أن بدأت رزم القشّ الاسطوانية بالزحف بعيدا عن البيت. أستيقظ كل صباح لأجد أن كل منها تحرّك عشرات الأمتار من مكانها السابق. افترضت أنّه مجرد شخص يشعر بالملل وقرر أن يدبّر لي مقلبًا، لذلك تجاهلته.

مع ذلك فقد بدأت تلك الرزم بالاقتراب من حدود المزرعة خلال بضعة أيام. مللت من هذه اللعبة وقررت إعادة الرزم إلى مكانها. تطلّب الأمر مني ساعة لأعيدها لمكانها الأصلي قرب البيت، وكنت على استعداد لأدقّ عنق الوغد الذي لعب هذا المقلب معي.

في الصباح التالي، وجدت أن خيولي جميعها قُطعت رؤوسها بطريقة بشعة. كانت الرائحة هي ما أيقظني. كل منها واقع داخل حظيرته. لم أجد الرؤوس في أي مكان. قضيت بقيّة اليوم وأنا أنظّف الفوضى وأدفن الجثث. وعندما انتهيت، وجدت أن رزم القشّ كلّها عادت إلى مواقعها السابقة من يوم أمس مبعثرة في أطراف الحقل. وهذه المرة تركتها مكانها.

في تلك الليلة، جلست على السقيفة وبندقيّتي في يدي وقدر القهوة على الطاولة بجانبي. جلست لساعات وأنا أمدّ بصري إلى الحقول علّني ألمح ما كان يحرّك رزم القشّ. كنت على وشك النوم، ولكني سمعت ضجيجا وخشخشة عند الأشجار في الغابة القريبة. قررت أن أمسك بهذا الوغد. تحسّست بندقيتي وتململت في مقعدي وأنا أنتظر في قلق حتى يقع ذاك الشخص في كميني. ثم اقترب بما يكفي لأرى خياله في الظلام، وعندها تجمّدت من الخوف. كان الشيء يتسلّل من الغابة القريبة إلى حقلي ولم يبد أنه لاحظ وجودي وأنا جالس هنا.

السبت، 20 مايو 2017

الحظيرة السابعة


 هذه أسطورة حضرية معروفة في ولاية أوهايو الأمريكية.

كان هناك مزارع غني يملك الكثير من الأراضي وكان يبني حظيرة جديدة على أملاكه في كل مرة أنجبت زوجته طفلا.

سمى كل حظيرة على أطفاله. وبحلول زمن هذه القصة، أنجب الزوجان ستة أطفال وانتظروا قدوم السابع.

ولكن زوجة المزارع توفيت أثناء الولادة وتوفي جنينها معها. أصيب المزارع بالجنون من الحزن، ولم يتمكن من الاعتناء بمزرعته. لم تملك العائلة أي مال وأصيبت المزرعة بالجدب.

يقال أن المزارع، الذي أصابه الجنون واليأس، أخذ فأسا في أحد الليالي وقاد أبنائه إلى منطقة الحظائر، وقتلهم واحدا تلو الآخر. دفن المزارع أجسادهم في الحظيرة السابعة.

شنق المزارع نفسه في الحظيرة السابعة. تقول القصة أن جميع الحظائر هدمت لاحقا وتم بيع الأرض. إلا السابعة بقيت سليمة. لا أحد يريد شراء الأرض بسبب ما حدث هناك. تم هجر المزرعة وسرعان ما ساءت حالتها.

يقال أنه إذا ذهبت إلى تلك الحظيرة في الليل فيمكنك رؤية شبح المزارع وهو رقمعلق على العوارض الخشبية ويتأرجح على هبوب الريح، وسيبقى هكذا بسبب ما اقترفه أبد الآبدين.

لا يعرف أحد على وجه التحديد مكان الحظيرة السابعة. لكن أغلب الروايات تؤكد أنها في ولاية أوهايو ويقول البعض أنه في مزرعة كرانز في وادي نهر كوياهوغا أو في منطقة توب أوف ذا ورلد في نورثامبتون.

في عام 1997 زعم معلم مدرسة في أوهايو أنه وجد موقع الحظيرة بذاتها. وقال أنه لم يتم هدم أي من الحظائر، بل تم فقط إدخالها في المزارع المجاورة.

وفقا لرواية المعلم، فقد تمكن من تحديد الموقع لأن جميع الحظائر على الأملاك المجاورة كانت بها لوحات على أبوابها حفرت عليها أسماء الأطفال محفورة. وقام المعلم وابنه بالخروج ليلا لزيارة الحظيرة، على أمل تصوير بعض الأنشطة الخارقة على الفيديو.

وفي صباح اليوم التالي، ذكرت زوجة المعلم أن زوجها وابنه قد اختفيا. وعثرت الشرطة على سيارتهم بجانب الطريق. وخلال بحثهم في المنطقة، دخلوا حظيرة في أحد الحقول القريبة ووجدوا جثتي المعلم وابنه معلقتين من العوارض الخشبية.

 

القصة: The Seventh Barn
الكاتب الأصلي مجهول
ترجمة: Mr. Beshebbu