كتيب لدراسة المجهول،
بقلم الأستاذ ف أ هايوورث
بدء التحضيرات
هناك مشكلة أبدية يعانيها من ينجذب لدراسة الظلام. إنها فطرتنا الإنسانية. الإنسان يمثل فريسة بالنسبة لمخلوقات الظلام. لكن هذا لا يمثل مشكلة بالنسبة للإنسان العادي، إذ هناك آلية أبقتنا صامدين خلال آلاف السنين، وهي سبب بقائنا إلى الآن. إنها قدرتنا على منع عقولنا من إدراك كل ما يخرج عن المألوف. جميع هذه الأخطار الخارقة للطبيعة هي بعيدة عن المألوف، وهم يستشعرون من يحس بوجودهم. هذا الوعي هو ما يغريهم ويجذبهم كما تنجذب القطط لحركة الفأر.
هذا ما يجعل دراسة هذه المخلوقات محفوفة بالمخاطر لمن يخوضون غمارها. من يلاحظهم من البشر نادرون، والأندر من يسعى إليهم، ويهذا نحن نظهر لهم كالمنارات في الليل. هي لا تملك طريقة للتعرف علينا ولا تدرك إحساسنا بها، وهناك طريقة تسمح لنا أن نخفي طبيعتنا البشرية وبالتالي نواصل دراساتنا بشيء من الأمان.
قبل أن تبدأ التعلم بنفسك، من المهم القيام بهذه الطقوس للحفاظ على سلامتك. كما ستنال بعض القوى التي ستجدها ثمينة في رحلتك.