الأربعاء، 25 مارس 2026

ألفزاعة الكبيرة

 


كان هناك مزارع عجوز يملك أفضل مزرعة في المنطقة. قال الجميع إن محاصيله هي الأفضل وأتى الناس من كل مكان لشراء حاجتهم منه. كلما سأله الناس كيف أمكنه زراعة هذه المحاصيل الرائعة، فكان يقول دائما إن الفضل كله يرجع إلى فزاعته. كان يقول دائما: "هذه الفزاعة القديمة هي من تستحق الشكر. إنها تعمل على ألا يقترب غراب أو جرذ أو أي آفة من محاصيلي".

قام المزارع ببناء هذه الفزاعة بنفسه وكان منظرها مخيفا. أمضى شهورًا في العمل عليها لجعلها مرعبة قدر الإمكان. كان يعلم مدى أهميتها لإبعاد الآفات عن محاصيله. أعطاها ذراعين ضخمتين من القش تمتد لستة أقدام وأرجلًا طويلة كبيرة جعلتها طويلة وكأنها شجرة.

ولكن أكثر ما يثير الرعب في هذه الفزاعة كان رأسها. فقد نحته المزارع بنفسه من ثمرة قرع ضخمة. أمضى أيامًا وليالي في تحسين تصميمه حتى أصبح مثاليًا. كان وجه الفزاعة غريبا وقبيحا جدا، حتى أن المزارع نفسه كان يخاف النظر إليه أحيانًا. لكنه كان فعالا، إذ أخاف كل القوارض والطيور التي تغامر بالاقتراب من مزرعته.

كانت المزرعة المجاورة مملوكة لشقيقين شابين يدعيان جوش وهارولد. كانا كسالى ولم يقوما بالكثير من العمل في المزرعة وهو ما أدى إلى تلف محاصيلهم. شعرا بالغيرة من نجاح المزارع العجوز وقررا أن يتآمرا ضده. إذا تمكنا من إفشال عمله، فيمكنهم الاستيلاء على مزرعته وكسب المزيد من المال.

السبت، 14 مارس 2026

الدوران

 


~مكتوب منذ شهرين~

~ المزاج: حنين للماضي ~

حسنًا، سأشرح لكم بعض الأشياء. أولاً، أنا ذكر، من فصيلة الإنسان العاقل. قد يمثل هذا صدمة لعدد منكم عندما يرون مدى غرابة أفعالي. ومع ذلك أفضل أن أصنف نفسي على أنني غريب الأطوار.

ربما يرجع ذلك إلى حبي للأشياء القديمة. الشيء الوحيد الذي أعشقه من كل قلبي هو الأسطوانات القديمة. أحب الصوت الأصيل الذي يخرج منها، خاصة عندما تكون مشوشة قليلاً.

أستمع إلى جميع أنواع الموسيقى. سيتذكر بعضكم حبي لموسيقى السوينغ، ولا يزال هذا الحب مستمرًا.

أقول لكم هذا لأنني وضعت يدي اليوم على جوهرة أخرى! وأنا أستمع إليها الآن، وسأخبركم أن صوت فريد أستير رائع بكل بساطة! أغنية Puttin’ on the Ritz هي من الأغاني المفضلة لدي!

عليّ أن أذهب الآن. سأزور منزل Tazer64 لتناول العشاء. زوجته تطهو بعض الوجبات التايلاندية الخاصة، لذلك يجب أن يكون ذلك مثيرًا للاهتمام... *ملاحظة. إنها ليست ماهرة في الطبخ:*

التوقيع: Steam_master00

3 تعليقات:

Tazer64: ها! انتبه يا كابتن!

  Steam_master00: كابتن؟ ؛) حسنًا، هذه جديدة. من اين أتيت بها؟

    Tazer64: حسنًا، لأنك اسمك جاك. مثل جاك سبارو؟

 

~مكتوب منذ سبعة أسابيع~

~ المزاج: جائع ~

حسنًا، كان طهي زوجة Tazer64 رائعًا! أعتقد أنها وجدت موهبتها في المطبخ التايلاندي.

ولكن في سياق آخر، حدث معي شيء غريب في وقت سابق. كنت أحاول الرقص على صوت فريد أستير الجميل (لا تضحكوا!) وأقسم بكل ما هو مقدس أنه كان يصرخ خلال إحدى الوصلات الموسيقية. لم أجدها مجددا، ولكن أقسم أنني لم أختلق الأمر. لم تكن مرتفعة لكنها كانت ملحوظة. ربما كان مجرد شيء حدث في الخارج.

سأخبركم يا رفاق إذا حدث ذلك مرة أخرى.

التوقيع: Steam_master00

7 تعليقات:

Mimixo: أنت فقط تفقد عقلك، هذا كل شيء.

Kiethorz: يمكنني أن أجرب حظي في طرد الأرواح الشريرة. أنا جاد :)

Rayza: لا يهم. أعتقد أننا جميعًا نعرف أنك تختلق الكثير من الهراء. لذلك عليك أن تخرس!

Kiethorz: إذا كنتِ لا تؤمنين بهذه الأشياء، لا تعلّقي على أي شيء بشأنها. كذلك إذا كنتِ لا تحبين Steam_master فما عليكِ إلا إلغاء المتابعة!

Rayza: لماذا بدأنا نثور فجأة؟ اهدأ أيها الولد الكبير. لا أريدك أن توقظ الأشباح!

Steam_master00: من فضلك توقفي عن هذا. أنتِ فقط تحرجين نفسك.

 

~مكتوب منذ سبعة أسابيع~

~المزاج: -~

كانت هذه أسوأ ليلة مررت بها منذ زمن. لقد غَزَت الكوابيس منامي. أعتقد أنني سأخبركم عن أحدها.

كنت عائداً إلى بيتي من المتجر القريب من عملي، ولكن عندما وصلت إلى البيت، اكتشفتُ أنه لم يكن بيتي، بل مدرستي الثانوية القديمة. كنت أسمع الموسيقى في نهاية ممر طويل، لكنها كانت مشوشة كما لو أنها خرجت من جهاز غراموفون قديم. ومع اقترابي من الغرفة في نهاية الممر، انخفضت نغمة الموسيقى أكثر فأكثر. دخلتُ الغرفة، وكانت قاعة ضخمة ولكنها فارغة إلا من جهاز غراموفون به أسطوانة. مصدر النور الوحيد هنا هو شمعة موضوعة على طاولة بجوار الجهاز.

مشيت نحو الغراموفون لأرى ما هي الاسطوانة، لكنها كانت تدور بسرعة كبيرة. بل أنها أسرعت أكثر في دورانها، وكنتُ كالمنوَّم مغناطيسيا، وفجأة ربّت أحد على كتفي. دُرتُ ورأيتُ فتاة ترتدي زي باليه.

حدّقَت في وجهي لنحو دقيقة دون أن ترمش أو تتكلم. ثم مشت إلى وسط الغرفة وبدأت بالرقص. كان رقصها غريبًا وغير متماسك ويشبه انحناء دمية ذات مفاصل كروية. رقصت لبعض الوقت، وبعد ذلك لم تفعل شيئا عدا الدوران على قدم واحدة في منتصف الغرفة. وفي لحظة، اختفت جميع الأصوات، ثم ظهر صوت غريب يعلو ببطء. أدركت أنه كان صراخا. كانت الفتاة تصرخ وتدور فقط وتحدق بي... ظل رأسها يواجهني ولم يتحرك...

عندما أتذكر الحلم أشعر برعشة في جسدي. لقد كانت بلا أدنى شك أكثر تجربة مقلقة مررت بها.

التوقيع: Steam_master00

7 تعليقات:

Rayza: أوه، ها نحن نبدأ من جديد...

Tazer64: مرحبًا يا رجل. هل ستأتي هذه الليلة أيضا؟

 Steam_master00: بالتأكيد.

Tazer64: كن هنا في السابعة ولا تتأخر.

Ebonymist: راودتني أحلام مخيفة من قبل، ولكن هذا حدث في حد ذاته. قد ترغب في الذهاب إلى متخصص في معاني الأحلام.

PinkieMan: ألكمها في معدتها!

Steam_master00: نعم، أنا متأكد أن هذا سيساعد!