الأحد، 14 يونيو 2026

مرآة غرفة النوم

 


كانت هناك فتاة دائمًا ما تتشاجر وتتجادل مع والديها. في إحدى الأيام، عندما عادت من المدرسة، دخلت في جدال قوي مع أمها. صعدت بعد ذلك الطابق العلوي إلى غرفة نومها وأغلقت الباب.

ألقت نظرة خاطفة على المرآة ورأت وجهًا يحدق بها. جفلت الفتاة لأن الوجه في المرآة لم يكن وجهها. بدا مثلها، لكن الشعر كان متشابكًا وأشعثا وكان الوجه متسخًا.

حدقت الفتاة في انعكاسها في المرآة. حدقت بعمق في العينين ولم تجد أي ما هو مألوف. شعرت وكأنها عيون شخص غريب. تراجعت في رعب.

سألت «من أنتِ؟» لكن انعكاسها ظل صامتًا.

مدت الفتاة يدها ولمست المرآة. فعلت الفتاة في المرآة نفس الشيء وتلامست أصابعهما.

صرخت الفتاة «ابتعدي عني! عودي من حيث أتيت!»

وفجأة، أمسكت فتاة المرآة بمعصمها وبدأت تسحبها إلى داخل المرآة. صارعت الفتاة لتحرير نفسها، لكن دون جدوى. سحبتها الفتاة الأخرى بقوة عبر المرآة.

 

استيقظت الفتاة ووجدت نفسها في غابة مظلمة مهجورة. سمعت صراخ حيوانات غريبة تعوي من بعيد. تسلل ضباب أخضر غريب حول الأشجار. بدأت تسير دون هدى ولا تعرف إلى أين تتجه. كانت تبحث عن طريق للخروج من الغابة، لكنها ظلت تسير في دوائر. في النهاية، جلست على جذع شجرة، ووضعت وجهها بين يديها وبكت.

في هذه الأثناء، كانت فتاة تجلس على السرير في غرفة النوم، وابتسامتها تمتد من الأذن إلى الأذن. بدأت بتمشيط شعرها وتنظيف وجهها. وعندما انتهت، نهضت وركلت المرآة حتى تصدّعت.

في تلك اللحظة، سمعت صوت امرأة تنادي من الأسفل. «العشاء جاهز!».

نزلت الفتاة على الدرج ودخلت المطبخ. كان هناك رجل وامرأة يجلسان على الطاولة. وهناك كرسي شاغر بجانبهما، فجلست الفتاة عليه برفقتهما.

قال الرجل: «تبدين سعيدة للغاية فجأة».

أجابت الفتاة: «نعم، أعتقد أنني ببساطة سعيدة لوجودي هنا».

 

https://www.scaryforkids.com/bedroom-mirror

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق