حاول العثور على مدرسة كوين إليزابيث الابتدائية مدينة سودبوري في أونتاريو، وهو مكان يتميز بساحته الواسعة ومبناه المبني من الطوب القديم. اذهب إلى ملعب هذه المدرسة مساء يوم الأحد، في أي وقت بين الساعة 6:25 مساءً و6:45 مساءً. يمكنك إحضار غرض واحد فقط معك. قد تكون دراجة (ربما وسيلتك للوصول إلى هناك) أو كاميرا، ولكن لا شيء قد يلهيك عن محيطك. ستفشل في المضي قدمًا في هذا الطقس إذا لم تركز على ساحة المدرسة.
اذهب إلى الأراجيح، واختر الأخيرة على اليمين والعب بها. يمكنك ببساطة أن تجلس عليها فقط، لكن العملية قد تأخذ وقتًا أطول. إذا سار كل شيء بشكل صحيح، فيجب أن ترى خيال طفل يمشي في المكان ويلوح بمضرب أسود. لا تحدق به طويلا، وإلا سيلاحظ وجودك ويهرب من الفناء. في تلك المرحلة، لديك مقدار (غير معروف) من الوقت للابتعاد قدر الإمكان عن المدرسة قبل عودته.
استمر في التأرجح لفترة كافية، وسوف تسمعه يناديك، ويتجه نحوك ببطء من الخلف. انظر إليه مرة أو مرتين فقط في البداية. عندما يقترب سيسألك عن اسمك. إياك أن تكشف عن اسمك تحت أي ظرف، لأنه سيطرح عليك المزيد الأسئلة وستجد نفسك مضطرا للإجابة عليها. سيتذكر كل ما تقوله له، ورغم أنه لن يؤذيك بهذا، فإنه يحب أن يخبر "أصدقائه" بكل التفاصيل عن الناس الذين يقابلهم. بدلًا من ذلك، أخبره بأدب أن اسمك "ليس مهمًا".
سيسألك في البداية من بعيد إذا كنت قد لعبت البيسبول من قبل. ثم سيتوقف بجانب الأرجوحة. ستلاحظ أنه بعمر السابعة تقريبًا، له شعر أشقر حليق، ويرتدي سترة بقلنسوة كبيرة الحجم مطبوع عليها طبعات تمويه، ويمضغ عصاً من نوع ما. لن تملك الوقت الكافي لتحدد نوع العصا، ولكن البعض وصفها بأنها عصا تحريك القهوة، أو حتى مسمار طويل. هنا سيسألك إذا كنت تريد لعب البيسبول.
هذه هي فرصتك الأخيرة للمغادرة. إن أردت المغادرة، أخبره أنك لست جيدًا في اللعبة، أو أنك بحاجة لتعود إلى منزلك. سيحاول الصبي إقناعك بالبقاء، وربما يعرض عليك تعليمك اللعبة. لكن ارفض طلبه بأدب، وأخبره بأن الأطفال الآخرين يأتون إلى هنا عادة في هذا الوقت. غادر نحو وجهتك.
إذا اخترت أن تلعب البيسبول معه، فلن يبدو عليه الحماس في البداية، لكنه سيقودك مباشرة إلى ملعب البيسبول في الطرف الآخر من الفناء. لن يقول الكثير، لكنه سيقول أنه دائما ما كان يبحث عن أناس يلعبون معه. سيتبيّن لك أن طريقته في اللعب هي أن ترمي الكرة إليه ثم يضربها بمضربه ويركض حول المربع. وسيكرر هذا مرارًا، ولا يُعرف كم يستغرق من الوقت حتى يرضى الصبي برفقتك. قد يستمر عشر دقائق فقط أو ربما ثلاث ساعات.
إذا حاولت مغادرة اللعبة قبل ذاك الأوان، فسيحاول إقناعك بالبقاء. لكنك ستلاحظ نظرة مختلفة في عينيه، وإذا نظرت في عينيه مباشرة ستحسّ بحرقة داخل جمجمتك. لن يقيدك اختلاق عذر أو حتى البقاء. في هذه المرحلة، أفضل ما يسعك فعله هو الركض إلى الشارع المجاور ورمي نفسك أمام سيارة، فهذا أفضل مما سيفعله الصبي بك.
لكن أكمل معه اللعبة حتى النهاية، وسيتقدم نحوك بسعادة غامرة. سيشكرك على منحه بعضا من وقتك ويعطيك الكرة. ومن هناك، سيأخذ مضربه ويعود من حيث أتى. لك الآن حرية المغادرة، لكن اخرج من الاتجاه الآخر ولا تنظر وراءك أبدا حتى تغادر المكان.
سيكون بمقدورك الآن أن تفحص الكرة عندما تصل إلى مكان آمن. لا يوجد بها شيء غريب، وتبدو مجرد كرة بيسبول قديمة. يمكنك عرضها لأصدقائك أو حتى اللعب بها، لكن حاول أن تمزّق قطعة صغيرة منها واحملها في جيبك.
قد يصيبك الصداع في البداية، لكنك ستلاحظ تغيرًا في نفسك. ستكون قادرًا على التنبؤ بأي حوادث من حولك، وتعرف من يتسلل خلفك، وتوقع كل ما يخرج عن المألوف. إذا حملتها معك مدة كافية، وسوف تمتص قوتها بداخلك ولن تحتاجها بعد ذلك. سيندهش أصدقاؤك من قواك الروحانية، لكن ثقل هذه القوة سيسبب لك آلامًا جسدية في بعض الأحيان.
على الأغلب لن تقابل هذا الصبي الصغير مرة أخرى. ولكن إذا حدث وخانك الحظ ورأيته، بأي ظرف أو شكل، فيجب أن تستدير وتهرب بأقصى سرعة إلى أبعد ما يمكنك.
لأنه يريد استعادة كرته.
القصة: The Baseball Boy
https://creepypasta.fandom.com/wiki/The_Baseball_Boy
ترجمة: Mr. Beshebbu

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق